وقال المولهي، في تصريح إذاعي، إن الصورة التي ظهرت على الغلاف تعود إلى شخصية كرتونية موجهة للأطفال، وليست صورة لشخص حقيقي، مشددًا على أن اعتمادها تم بحسن نية ودون أي خلفيات أو أبعاد سياسية أو دينية أو عرقية أو جغرافية.
وبيّن أن اختيار الصورة كان بدافع تسويقي بحت، باعتبار الإقبال الذي تحظى به الشخصيات الكرتونية لدى التلاميذ، موضحًا أن الغلاف المعني يعود إلى طبعة السنة الماضية الخاصة بالكراس رقم 24.
وأشار المولهي إلى أن هذه الطبعة لم تثر، عند طرحها في السوق، أي ملاحظات أو تشكيات، موضحًا أن النسخ التي يتم تداولها حاليًا تعود إلى بقايا مخزون لدى عدد من تجار الجملة والمكتبات.
وبخصوص الإجراءات التي تم اتخاذها على خلفية الجدل، قدّم المولهي اعتذاره إلى الأولياء وإلى التونسيين الذين عبّروا عن انزعاجهم من الصورة، معلنًا التواصل مع الحرفاء من أجل سحب الكميات المتبقية من الكراس المعني وإتلافها، على أن يتم تعويضها بكراسات أخرى.
وأكد أن الغاية من هذه الخطوة هي وضع حد للجدل الدائر وتفادي أي التباس بشأن مضمون الأغلفة المدرسية المتداولة في السوق.